Write By: admin Published In: ROOT Created Date: 2016-10-30 Hits: 248 Comment: 0


القراءة تخفف من الشعور بالوحدة، ونحنُ نقرأ ليس فقط لأننا لا نستطيع أن نعرف عددًا كافيًا من الناس، بل لأن الصداقة عرضة للتغير والضعف، والاختفاء أو الهزيمة، لذلك فالقراءة هي أعظم المتع التي تتاح لك في أوقات العزلة. هذه كانت إحدة الفقرات في كتاب هارولد بلوم”كيف نقرأ ولماذا؟”. فهل تتسائل عزيزي القارئ هذه الأسئلة حول القراءة ومدى جدواها؟ هذا التقرير محاولة للإجابة على هذه الأسئلة.

لماذا أقرأ؟

إذا كانت القراءة هي أداة المعرفة الأولى منذُ بدأَ التدوين في حياة البشرية، فهذا في حدّ ذاتِهِ سببًا مقنعًا للقراءة، وإذا أردنا أن نضع عدة أسباب تجعلك تزيد من قائمة قراءاتك:

1ـ اكتساب معارف جديدة: وهذه بالطبع هي الهدف الأكثر شيوعًا في عالم القُراءة، فكتاب جديد يساوي عالمًا آخر من المعلومات، بل ونظرة أخرى للحياة.

2ـ التسلية: يمكن أن تنضم هذه الفائدة إلى قائمة فوائد القراءة، حيث الشعر والروايات والمسرحيات تعتبر حالة جيدة جدًّا من حالات التسلية، في بعض حالات الاكتئاب يلجأ الناس إلى روايات قد يجدون فيها أنفسهم.

3ـ تمضية أوقات الفراغ في شيء مهم: إذا كنتَ تذهب إلى العمل صباحًا في المترو، أو حتَّى في المواصلات العامة بإمكانك إذن أن تحمل كتابًا سهلاً يسهِّل عليك تمضية أوقات الفراغ.

بعض الكتَّاب يضعون مكتبة في دورة المياة خاصتهم ليستفيدوا من جميع أوقاتهم في القراءة!!

بالطبع هناك العديد من الفوائد الأخرى، وقد اقتصرنا هنا على بعض الفوائد العامة والبسيطة والتي تعتبر فوائد لجميع القراء.

كيفَ أقرأ إذن؟

إذا كان الأمر يتعلَّق بالوقت، فهناك أوقات كثيرة تستطيع أن تقرء خلالها، بعد الاستيقاظ مباشرةً قد يكون من الجيد تخصيص ساعة قراءة في ذلك الوقت، حيث يكون الذهن نشيطًا وفي بداية اليوم. قبل النوم أيضًا تستطيع القراءة، لكنَّ بعض الدراسات تقول أن القراءة قبل النوم ليست جيدة لأنَّ الذهن ينشغل بالأفكار التي يقرأها، ويمكن القراءة أثناء المواصلات والتنقل بين العمل والبيت.

إذا كان الأمر يتعلق بطريقة الكتب، فتستطيع الحصول على الكتب بصيغة إلكترونية، ويمكنك قراءتها على الهاتف خاصتك، أو من خلال جهاز القراءة الإلكتروني e-book.

Tags:

Leave A Comment